سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
142
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ انتخاب نام وكنيه أنبيا ( عليهم السلام ) ] از ( 1 ) آن جمله آنكه تسمى را به اسماى أنبيا ( عليهم السلام ) مكروه مىدانست ، وبر كساني كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به نام أنبيا نامشان نهاده بود انكار مىنمود ، چنانچه در كتاب " الروض الأنف " تصنيف أبو القاسم سهيلى ( 2 ) مذكور است : وكان من مذهب عمر كراهية التسمّي بأسماء الأنبياء ، فقد أنكر على المغيرة تكنيته ب : أبي عيسى ، وأنكر على صهيب تكنيته ب : أبي يحيى ، فأخبره كلّ واحد منهما أن رسول الله صلى الله عليه
--> 1 . [ الف ] ف [ فايده : ] جهل عمر به عدم كراهت تسمّى به أسماء أنبيا ( عليهم السلام ) 2 . [ الف ] ابن خلّكان در " وفيات الأعيان " مىفرمايد : أبو القاسم وأبو زيد عبد الرحمن بن الخطيب أبي محمد عبد الله بن الخطيب أبي عمر أحمد بن أبي الحسن أصبغ بن حسن بن سعدون بن رضوان بن فتوح ، وهو الداخل إلى الأندلس ، قال الحافظ أبو الخطاب بن وحيد : هكذا أملى عليّ نسبة الخثعمي السهيلي الإمام المشهور صاحب كتاب الروض الأنف في شرح سيرة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وله كتاب التعريف والإعلام فيما اُبهم في القرآن من الأسماء والأعلام . . إلى أن قال : - بعد ذكر شيء من أشعاره - : وأشعاره كثيرة ، وتصانيفه ممتّعة ، وكان ببلدة يتسوغ بالعفاف ، ويتبلّغ بالكفاف حتى نمى خبره إلى صاحب مراكش ، فطلبه إليها وأحسن إليه ، وأقبل بوجهه غاية الإقبال عليه ، وأقام بها نحو ثلاثة أعوام . . إلى آخره . [ وفيات الأعيان 2 / 143 - 144 ]